;

البشر يتنافسون ضد الروبوتات في ماراثون بالصين.. تحدي مثير

هذا السباق سيشهد منافسة شرسة بين آلاف العدائين من البشر وعشرات الروبوتات المتطورة

  • تاريخ النشر: الخميس، 30 يناير 2025
البشر يتنافسون ضد الروبوتات في ماراثون بالصين.. تحدي مثير

في حدث فريد من نوعه يجمع بين التكنولوجيا والرياضة، تستعد مدينة بكين الصينية لاستضافة سباق نصف ماراثون غير تقليدي. هذا السباق، الذي سيقام في أبريل القادم في منطقة التنمية الاقتصادية-التكنولوجية، سيشهد منافسة شرسة بين آلاف العدائين من البشر وعشرات الروبوتات المتطورة.

سيشارك في هذا الحدث المثير ما يقرب من 12 ألف عداء بشري، إلى جانب مجموعة متنوعة من الروبوتات ثنائية الأرجل، التي صممتها كبرى شركات الروبوتات العالمية، بما في ذلك شركات مثل تسلا، وبوسطن ديناميكس.

هذا التنافس الفريد من نوعه يجعل هذا السباق نصف الماراثون أحد أغرب السباقات في التاريخ.

ماراثون

شروط الماراثون

وضعت اللجنة المنظمة شروطا محددة للروبوتات المشاركة، حيث يجب أن تتمتع بمظهر شبيه بالبشر، وأن يتراوح طولها بين نصف متر ومترين، مما يستبعد مشاركة الروبوتات الضخمة. كما يشترط أن تكون الروبوتات قادرة على الركض أو المشي على ساقين.

وسيحصل الفائزون في هذا السباق، سواء كانوا من البشر، أو من الروبوتات، على جوائز مالية قيمة، تتوقف قيمتها على مستوى الأداء الذي يحققه المتسابق.

ردود فعل متباينة

يمثل هذا الحدث تحديا مثيرا للتكنولوجيا، وفرصة رائعة لمشاهدة التنافس بين القدرات البشرية والتطورات المذهلة في عالم الروبوتات. ويشير الخبراء إلى أن العدائين من بني البشر لا يزالون يمتلكون الأفضلية.

يعلل الخبراء موقفهم بأن الروبوتات المشاركة تتراوح سرعتها بين 8 و12 كيلومترا في الساعة، بينما يتطلب إكمال نصف الماراثون الذي تصل مسافته إلى 21.1 كيلومتر، سرعة متوسطة قدرها 14 كيلومترا في الساعة. وهذا يعني أن الروبوتات تحتاج إلى تطوير سرعتها لتحقيق الفوز.

كما أن مسألة طاقة البطاريات تشكل تحديا كبيرا بالنسبة للروبوتات. ورغم أن منظمي السباق صرحوا بالسماح بتبديل البطاريات خلال السباق، إلا إن البعض يتساءل: هل ستصمد بطاريات الروبوتات أمام قدرة البشر؟

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تشارك فيها الروبوتات في سباقات رسمية. في العام الماضي، تمكن روبوت رباعي الأرجل يدعى Laibo 2 من إكمال ماراثون كامل بشحنة بطارية واحدة، مسجلا إنجازا تاريخيا. ومع ذلك، لن يتمكن هذا الروبوت من المشاركة في سباق أبريل، لأنه مخصص للروبوتات ثنائية الأرجل فقط.

أما الروبوت الصيني Tiangong، الذي شارك في نصف ماراثون العام الماضي، فسيحاول هذه المرة إكمال السباق بأكمله، بعد أن اقتصرت مشاركته السابقة على التقاط الصور مع العدائين.  ولكن هل سيتمكن من تحقيق هدفه هذه المرة؟ سنرى ما سيحدث في أبريل.

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه