عادتان تساعدان في الوقاية من الخرف.. حلول بسيطة ونتائج واعدة

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 19 فبراير 2025

لحسن الحظ، تظهر الأبحاث الحديثة أن هناك نشاطين بسيطين وممتعين يمكن أن يلعبا دورا هاما في الحفاظ على صحة الدماغ

عادتان تساعدان في الوقاية من الخرف.. حلول بسيطة ونتائج واعدة عادتان تساعدان في الوقاية من الخرف.. حلول بسيطة ونتائج واعدة
مقالات ذات صلة
نتائج واعدة لأول لقاح ضد داء الشيكونغونيا
معلومات عن الفراولة: لها متحف خاص وتساعد في الوقاية من الأمراض
نصائح بسيطة تساعد على التخلص من الهالات السوداء تحت العين

مع تقدمنا في السن، يزداد الاهتمام بالحفاظ على صحتنا. ومع تزايد حالات الخرف في العديد من الدول، باتت الحاجة إلى إيجاد طرق فعالة للوقاية من التدهور المعرفي أمرا ملحا. لحسن الحظ، تظهر الأبحاث الحديثة أن هناك نشاطين بسيطين وممتعين يمكن أن يلعبا دورا هاما في الحفاظ على صحة الدماغ، وهما:

النشاط البدني

غالبا ما يركز الناس على الفوائد الجسدية للتمارين الرياضية، مثل تحسين اللياقة البدنية وفقدان الوزن والحفاظ على صحة القلب. ولكن، هل يمكن أن يكون للنشاط البدني تأثير إيجابي على صحة الدماغ أيضا؟

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

في دراسة حديثة نشرت في مجلة  "Aging Cell"، كشف باحثون عن دور محوري تلعبه التمارين الرياضية في مساعدة الدماغ على العمل بكفاءة أكبر، مما يعزز استقرار وظائفه الإدراكية.

الخرف 1

التفاعل الاجتماعي

لا يقتصر الحفاظ على صحة الدماغ على ممارسة التمارين البدنية فقط، بل يمتد ليشمل جوانب أخرى من حياتنا، ومن بينها التفاعل الاجتماعي. فقد كشفت دراسة حديثة، نشرت في the Alzheimer’s Association’s journal الصادرة عن جمعية الزهايمر، عن أهمية التواصل الاجتماعي في الوقاية من التدهور المعرفي، وهو ما يؤكد ما توصلت إليه دراسات سابقة من وجود علاقة بين الانخراط في الأنشطة الاجتماعية وانخفاض خطر الإصابة بالخرف.

وللتحقق من هذه الفرضية، قام فريق من الباحثين بتحليل بيانات جمعت من أكثر من 2300 شخص من كبار السن المقيمين في منطقة شيكاغو الكبرى. تم جمع معلومات مفصلة عن مدى مشاركة هؤلاء الأشخاص في الأنشطة الاجتماعية المختلفة، مثل الذهاب إلى المطاعم، حضور الفعاليات الرياضية، المشاركة في الألعاب الجماعية، القيام برحلات قصيرة أو طويلة، التطوع في المجتمع، زيارة الأصدقاء والأقارب، المشاركة في الأنشطة الجماعية، وحضور المناسبات الدينية. وتم بناء على هذه المعلومات، تم احتساب نقاط تقييم تعكس مستوى النشاط الاجتماعي لكل مشارك.

نتائج واعدة

أظهرت الدراسة أن كل زيادة في درجة النشاط الاجتماعي للمشاركين ارتبطت بانخفاض خطر الإصابة بالخرف بنسبة 40%، وبانخفاض خطر الإصابة بضعف الإدراك المعتدل بنسبة 21%. حتى بعد الأخذ في الاعتبار عوامل أخرى مثل عدد العلاقات الاجتماعية والدعم الخارجي، ظلت العلاقة بين النشاط الاجتماعي وصحة الدماغ قوية.

تشير هذه النتائج إلى أهمية الحفاظ على حياة اجتماعية نشطة مع التقدم في العمر. فالتفاعل مع الآخرين، والمشاركة في الأنشطة الاجتماعية، يمكن أن يساعد في تحفيز الدماغ والحفاظ على وظائفه الإدراكية.

في النهاية، تؤكد هذه الدراسات على أهمية النشاط البدني والتفاعل الاجتماعي في الحفاظ على صحة الدماغ وتقليل خطر الإصابة بالتدهور المعرفي والخرف. لذا، ينصح كبار السن بممارسة التمارين الرياضية، والبقاء على تواصل مع الأصدقاء والعائلة، والمشاركة في الأنشطة الاجتماعية التي يستمتعون بها.