;

دراسة حديثة تربط بين جودة النوم والشعور بالوحدة

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 19 يونيو 2024
دراسة حديثة تربط بين جودة النوم والشعور بالوحدة

إن الشعور بالوحدة، من سمات هذا العصر والذي يتم الاعتراف به الآن باعتباره مصدر قلق كبير للصحة العامة. وعلى عكس الأمراض التقليدية، ليس للوحدة علاج طبي، ومع ذلك فإن آثارها يمكن أن تكون شديدة وحتى خطيرة. ويدعو الخبراء إلى زيادة الوعي واستكشاف حلول بديلة لمعالجة هذه المشكلة المتنامية.

تسلط دراسة حديثة، الضوء على وجود صلة محتملة بين نوعية النوم والشعور بالوحدة. حيث قام الباحثون باستطلاع آراء ما يقرب من 2300 شخص بالغ، ووجدوا وجود علاقة بين عادات النوم الصحية وانخفاض مستويات الوحدة الاجتماعية والعاطفية. وتدعم هذه النتيجة بياناً أصدره الجراح العام الأمريكي فيفيك مورثي في عام 2023، والذي حدد الوحدة والعزلة الاجتماعية وانعدام التواصل باعتبارها تهديدات كبيرة للصحة العامة.

وتشير الدراسة إلى أن تحسين جودة النوم يمكن أن يكون وسيلة فعالة للحد من الشعور بالوحدة، وخاصة بين الشباب. لكن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم هذا الارتباط بشكل كامل وتطوير استراتيجيات فعالة لمكافحة الآثار الواسعة النطاق للوحدة.

دراسة حديثة تربط بين جودة النوم والشعور بالوحدة

وقال المؤلف الرئيسي للدراسة، جوزيف دزيرزويسكي، عالم النفس السريري ونائب رئيس الأبحاث في مؤسسة النوم الوطنية غير الربحية، في بيان "هناك حاجة ملحة لمقدمي الخدمات لفهم الوحدة وعلاجها بشكل أفضل". "نتائجنا تسلط الضوء على الدور المهم الذي يلعبه النوم في فهم الشعور بالوحدة طوال فترة حياة البالغين. وربما يكون للجهود المبذولة لتحسين النوم تأثير مفيد على الشعور بالوحدة، وخاصة بالنسبة للشباب". ووجد الباحثون أن البالغين الأصغر سنا الذين يعانون من الوحدة العاطفية استفادوا أكثر من النوم الجيد.

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه